القاعدة في العراق تعلن تعاونها مع شيوخ العشائر

في تطور جديد أعلن أبو عمر البغدادي أمير ما يسمى بدولة العراق الإسلامية أن تحالفا جديدا تم بينه و بين بعض شيوخ العشائر العراقية السنية لممارسة الحكم في مناطق هذه العشائر و التعاون معا في قتال قوات الإحتلال و المتعاونين معها بما في ذلك الأحزاب الشيعية و السنية المشتركة في الحكومة و البرلمان و كذلك قوات الشرطة و الجيش العراقي و قوات الصحوات العشائرية, جاء ذلك في خطاب صوتي بثته مواقع الإنترنت التابعة للقاعدة أمس.
و ذكر أبو عمر أن عددا من زعماء العشائر ذهبوا إليه و شكوا إليه حال العشائر السنية و كيف أن الإحتلال الأمريكي قد خدع بعضهم فشكلوا ما سمي بقوات صحوات العشائر و التي تورطت في قتل إخوانهم من عشائرهم ارضاءا للإحتلال لكن الإحتلال بدأ يتخلى عنهم مؤخرا أو يعاملهم بإذلال.
و قد أعلن أبو عمر البغدادي في تسجيله الصوتي بنود التحالف مع عدد من مشايخ العشائر على النحو التالي حسب نص كلامه:
أولاً : تشكيل لجنة من علماء الدين المخلصين والذين لم يقوموا قط في صف المحتل أو دولة إيران والمشهورين بسِعة العلم وحُسن السيرة و لا تربطهم علاقة مع أي حكومة ردة في دول الجوار, وذلك للفصل في كل خلاف يدور في المنطقة السنية سواءً بين العشائر أو بين المجاهدين وغيرهم.
ثانياً : يتولي علماء الدين وشيوخ العشائر الشرفاء حث ودعوة أبناء العشائر السنية بترك الجيش والشرطة في دولة الرافضة وكذلك الصحوات, علي أن يوجه سلاح أهل السنة جميعاً إلى المحتلين الصليبيين ومن ساندهم.
ثالثاً : تتعهد الدولة الإسلامية بإعلان عفو عن كل من ترك قتال المجاهدين قبل القدرة عليه من المنتسبين للجيش والشرطة والصحوات, كما تتعهد كل عشيرة برفض تصرفات أبناءها وأن تأخذ علي يد كل من يحاول أن يزج بأهل السنة إلى الهاوية ويترك المحتل الصليبي يصول في أرضنا ويلعب في أعراضنا.
رابعاً : تُشكل لجان من علماء الدين وشيوخ العشائر والمجاهدين في كل منطقة لإدارة شئون مناطقهم وفق الشريعة الإسلامي.
خامساً : تُشكل محكمةٌ قضائيةٌ عُليا تتولي الفصل في كل خصومات مضت من تاريخ هذا الإعلان وفق الشريعة الإسلامية.
سادساً : تَتعهد الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات الجهادية بتسليم أي شخص ثبت عليه ثبوتاً شرعياً أنه ارتكب دماً حراماً إلى اللجنة المشكلة.
سابعاً : تشكل لجنة إدارية عليا لمتابعة المشروع السابق ذكره بإمرة أمير الدولة الإسلامية وعضوية أمير كل جماعة لم تدخل في العملية السياسية الكفرية أو صحوات الردة وذلك بعد موافقتهم علي المشروع السابق ذكره.
وأخيراً : هذا الاتفاق سيبقى حبراً على ورق ما لم يذهب علماء الدين وشيوخ العشائر إلى تفعيله ووضعه حَيز التنفيذ, وعلى الأقل ضمن أي منطقة يتيسر فيها الأخذ بهذا الاتفاق دون اجتزاء لبعض بنوده أو فقراته.
كما ندد أبو عمر البغدادي في حديثه الصوتي بالحزب الإسلامي و جبهة الوفاق العراقية السنية و قوات البشمرجة الكردية و التي سمها بالقوات اليهودية, كما ندد بالأحزاب و المنظمات الشيعية المشتركة في العملية السياسية معتبرا إياهم عملاء لإيران و أعوان للمحتل, كما وصف القتال الشيعي الشيعي في البصرة بأنه قتال لا يمت للإسلام و لا للتشيع بصلة و إنما هو صراع على كعكة النفط الذي يتم تهريبه بانتظام بمقدار 14 مليار دولار سنويا.
و أكد أبو عمر البغدادي أن سجون القاعدة في العراق لايوجد بها أى عراقي و أن القاعدة لم تنتهك حرمة النساء بينما تعج سجون الإحتلال و الحكومة العراقية المتعاونة مع المحتل بالرجال و النساء و الأطفال, كما نقل عن تصريحات بعض قادة الحكومة أن سجون الحكومة مليئة بالقصر الذين يتم الإعتداء عليهم جنسيا بانتظام.
و قال إن القاعدة لم تقتل بريئا و انما تقتل المحتل و أعوانه فقط, و أنها شنت هجمات كثيرة على السجون في محاولة لتحرير الأسرى خاصة النساء و الأطفال.
يذكر أن تنظيم دولة العراق الإسلامية الذي يتزعمه أبو العمر البغدادي هو بمثابة الفرع العراقي لتنظيم القاعدة, و كان أيمن الظواهري قد أثنى على من أسماه بأمير المؤمنين أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية و طالب جميع المنظمات الإسلامية في العراق بطاعته والتوحد تحت قيادته, و ذلك في إجابات الظواهري على أسئلة الجمهور على الإنترنت مؤخرا.
و كان أبو عمر البغدادي قد وجه نداءا منذ أيام إلى زعماء العشائر السنية طالبا منهم توجيه سلاحهم لما أسماه بالمحتل الصليبي.

عبدالمنعم منيب
هذا الموضوع في المدونة القديمة 2008-04-19


مواضيع متعلقة:


تعليقات