نحـو التجـديـد
عبدالمنعم منيب - كاتب ومعلق سياسي اسلامي مصري

Featured Video

محمد علي .. هل هو جزء من مخطط كبير أم يعمل فرديا ضد السيسي في مصر ؟


أغلب المعارضين المصريين فرحين بما يفعله المقاول والممثل المصري 
محمد على ضد رئيس مصر عبد الفتاح السيسي ولكن اريد ان ادفع الجميع للتفكير في عدة نقاط مهمة اظن انها غائبة عن كثيرين وهي:
-المليونية التي كرسها محمد على فى صورة هاشتاج محدد وهو كفاية بقى يا سيسي وتعديه المليون فى اقل من يوم واحد الا يرى احد معي انها شبيهة بحملة جمع التوقيعات بتاعت حركة تمرد ضد مرسي ولكنها محدثة وفقا لتطورات تكنولوجيا الاتصال والتواصل الاجتماعي فى النطاق المصري والعربي طبعا؟؟
اذن هذه اول خطوة جمع اثبات كتابي برفض رئيس قائم.. كما حدث فى توقيعات تمرد ولكن بتكتيك اكثر حداثة.
-لقد دعا محمد على لمظاهرات مليونية بكل المحافظات الجمعة القادمة، الا ترون معي ان هذا مشابه تماما للخطوة التالية لجمع التوقيعات من قبل حركة تمرد ضد الرئيس محمد مرسي رحمه الله وهى خطوة حشد المظاهرات فى 30 يونيو 2013؟؟
هل هذا التشابه هو محض صدفة؟؟ رغم ان محمد على ليس سياسيا كي يذاكر او يعايش هذه الامور وينسج على منوالها كما انه لم يكن ناشطا حتى فنيا او ماليا على السوشيال ميديا قبل قفزه من سفينة النظام القائم؟؟
هل معقولة ان هذا كله محض صدفة؟؟
هل هناك من ينتظر خروج مظاهرات كبيرة الجمعة القادمة او التى بعدها كى يوجه انذارا اخيرا للسيسي كمثل انذار السيسى بعد مظاهرات 30 يونيو 2013 الذي وجهه الى الرئيس محمد مرسي؟؟
وان كان هذا مرتبا فعلا فالسؤال ليس متى تأتى الخطوة المناظرة للبيان الذي اصدره عبد الفتاح السيسي بعزل الرئيس محمد مرسي وتجميد الدستور فى 3 يوليو 2013.... وانما السؤال هو........
........
تابع قراءة بقية المقال كاملا على الرابط التالي:
http://moneep.alummah.today/node/434


x


كل عام والجميع هنا بخير وعيد مبارك عليكم جميعا أنتم وأسركم الكريمة.
وأعاد الله هذا العيد على الأمة الإسلامية بالنصر والعز والكرامة.
ونسأله تعالى أن يبرم للأمة الإسلامية أمر رشد يعز فيه أهل طاعته تعالى ويذل فيه أهل معصيته ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.
وتابعونا على الموقع الشخصي الرئيسي على الرابط التالي:

الآليات الإسلامية لمواجهة الإفساد والمفسدين فى واقع المسلم المعاصر (1 من 2)


عندما نتابع ما يطلق عليه ترندات تويتر و جوجل بالعالم العربي (ويقصد بها رؤوس عناوين الموضوعات الرائجة والأكثر بحثا على تويتر وجوجل) فإنك تصاب بصدمة لأنها دائما يغلب عليها السفاهة والتفاهة والمجون فهي غالبا تدور حول كرة القدم أو الممثلات والمغنيات، خاصة ما يتعلق بأجسامهن شبه العارية وحتى لو حدث ذات مرة وراجت قضية سياسية أو اقتصادية ضمن الترند فإن ذلك في الأغلب يكون بفعل ما اصطلح عليه بالذباب أو اللجان الإلكترونية، وإذا تفكرت في سبب هذا تجد أن العقل المجتمعي تدهور فكريا وأخلاقيا وعقيديا بسبب أن السفاهة والتفاهة بجانب الإسفاف الأخلاقي قد صار له آلة تخريبية جبارة (دولية وإقليمية ومحلية) تروج له بعد أن غلفت كل هذا السوء فى غلاف ذي ألوان زاهية و لامعة وجذابة جدا، ومن هنا تم تجهيل المجتمعات العربية والإسلامية والنزول بآفاق عقلها و إضعاف عزائمها لأن الشهوات تميل لها النفوس ولا تملها بل لا يمكن للنفس الانفكاك عنها والانعتاق من عبوديتها إلا بالعزيمة القوية والصبر المر والمجاهدة والمكافحة الشاقة ولذلك وصف تعالى عبادا له تعالى أتقياء بقوله "أولى الأيدي والأبصار" فهم أولو أيدي أي عزائم وأولو أبصار أي علم وبصيرة.
إن الإسلام شرع تدابير عدة لمنع نجاح هذه الآلة التخريبية التي تصيب المجتمع بالجهل والسطحية الفكرية وتحفزه على إطلاق العنان لكل شهواته (الغضب و الجنس والاستكبار وحب المال والطعام والتملك ..الخ) ومن هذه التدابير نُذَكِّر بالتالي:
تابع قراءة التحليل كاملا على الرابط التالي:

سر صفقة دولة الإمارات العربية مع إيران لفصل جنوب اليمن عن شمالها


سربت دولة الامارات العربية المتحدة أخبارا عن انسحاب قواتها من اليمن فيما أشبه بالإعلان الرسمي، وبالمواكبة مع هذا الإعلان الرسمي إماراتيا أعلنت دولة الإمارات العربية عن مباحثات و مفاوضات وزيارات مع إيران كما صدرت تصريحات مهادنة من الحوثيين تجاه الإمارات بجانب استمرار التصعيد العسكري الحوثي ضد مواقع الداخل السعودي باستخدام صواريخ وطائرات بدون طيار وإثر ذلك كله شنت الميليشيات التابعة للامارات بعدن وجنوب اليمن هجوما ضد قوات ورموز حكومة رئيس اليمن عبد ربه منصور هادى المعترف بها دوليا وعربيا كحكومة لليمن كله.
والليلة أحكمت الميليشيات اليمنية الجنوبية التابعة للامارات سيطرتها على معظم مواقع الحكومة داخل عدن ومن المعلوم أن هذه الميليشيات ترفع شعارات استقلال جنوب اليمن لتعود اليمن مقسمة (كأيام السبعينات من القرن العشرين) إلى دولتين مستقلتين منفصلتين جنوبية عاصمتها عدن وشمالية عاصمتها صنعاء.
وبهذا كله يتضح لنا أن الإمارات أعدت من بداية دخولها اليمن خطة لعقد صفقة مع إيران ولكنها أخفت الأمر حتى يحين وقته المناسب عندما انتهت من إعداد وتدريب وتسليح ميليشيات تابعة لها اشترتها بالمال ونحوه (أبرزها ما يسمى بقوات الحزام الأمني)، وكذا ضاق الخناق على إيران دوليا فصارت بحاجة لأى متنفس كما استنزفت السعودية فى جبهات شمال اليمن فى صراعها مع الحوثيين فباتت لا يمكنها مقاومة المخططات الإماراتية فى جنوب اليمن.
وهكذا تمكنت الإمارات من عقد الصفقة لتقسيم اليمن؛ لتأخذ الجنوب تحت ستار القوى اليمنية الجنوبية الداعية للانفصال واستقلال جنوب اليمن وبذا تحقق دولة الامارات العربية أطماعها فى سواحل وجزر جنوب اليمن وما تملكه من موانى وموارد اقتصادية مهمة وتخلع نفسها من صراع وحرب استنزاف قد تطول مع الحوثيين و من خلفهم إيران.
وهذا يمكنها أيضا من أن تتجنب عمليات إيران الإرهابية فى الخليج العربي أو حتى بداخل أراضى دولة الامارات العربية نفسها (نتذكر هنا القصف الحوثي السابق بطائرات دون طيار ضد أبو ظبي).
تابع قراءة التحليل كاملا على الرابط التالي:

مجزرة القيادة العامة و الثورة الشعبية في السودان.. تأملات ثورية


‏التصريح التالي لأحد خبراء CIA تذكرته فور وقوع مجزرة القيادة العامة ضد الثوار في السودان، فعندما سألت قناة CNN أحد خبراء CIA عن سبب فشل انقلاب تركيا فقال (وقتها): "كان عليهم أن يرهبوا الجماهير أكثر لينجحوا".انتهى.
والمعنى هو: إيضاح  مفهوم اثخان الجماهير قتلا ليخافوا ويكفوا عن الاحتجاج على الانقلاب أو عرقلته.
فهذه قاعدة خبراء الانقلابات في العالم ومبدعيها وهم أبناء CIA الذين ابتدعوا الانقلابات العسكرية في أقطارنا الإسلامية في تاريخنا المعاصر ليحكموا السيطرة علينا.
ترهيب الشعب بالقتل المكثف في وقت قصير لمنعه من أى احتجاج أو مقاومة ضد حكومة بلده أجدني أميل دائما لربطه بما فعله نابليون في 5 أكتوبر 1795 من قصف عشرات آلاف المتظاهرين بالمدفعية لسحقهم فقتل 1400 متظاهر على الأقل فتفرقوا وتراجعوا عن التقدم إلى قصر الحكم (قصر التوليري)، وإنما أميل لربط قمع الجماهير هكذا بقسوة مفرطة بما فعله نابليون في باريس لأن نابليون أحد أبرز مؤسسي الأساليب والنظم العسكرية الحديثة وترك تراثا من ممارسة الحكم وترويض الجماهير وقمعها ومازال تراثه وخبراته هذه تدرس بكافة الأكاديميات العسكرية بالعالم.
لقد ثبت أن القمع الواسع للجماهير ونصب المجازر لهم لا ينجح في وقف مقاومتهم إن صدر من محتل أجنبي (كفاح الجزائر مثال) ولكن لو صدر من حاكم البلد نفسه فأحيانا يهزم الجماهير ويوقف نضالها وأحيانا لا ينجح لكن الأغلب أنه ينجح في قتل إرادة الثورة عندها.
وبناء على ما سبق فعادة يقال: تكنولوجيا القمع الحكومي مازالت متفوقة على تكنولوجيا الثورة ولذا لم نر ثورة ناجحة بالخمسين عاما الأخيرة إلا نادرا.
وقيل: الانترنت والسوشيل ميديا والموبايل والفضائيات ستضعف قدرة الحكومات على قمع معارضيها و لكن واضح ان المعارضة لم تنجح بعد في توظيف هذه الوسائل لتحوز انتصارات مهمة ضد خصومها.
ولندع قضية الثورة في السودان ولنفكر في المشكلة بشكل تجريدي بعيدا عن تحديد دولة بعينها.. المشكلة المجردة هي:
القمع الحكومي من قبل الحكومات المستبدة يهزم الثورة.. هذه هي المشكلة التي نتأمل ونتفكر حولها في السطور التالية:
لماذا ينجح القمع المفرط القاسي في كبح ثورة الجماهير؟؟
تابع قراءة بقية التحليل بالتفصيل على الرابط التالي:

من كانت سمته الغفلة فليبتعد عن الصراع وليسعه بيته


ب
مناسبة الأحداث الجارية فى مصر وسوريا واليمن وليبيا والجزائر والسودان وبقية العالم العربي والاسلامي كتبت الخواطر السياسية المركزة التالية كفقرات متفرقة على تويتر ثم جمعتها هنا كمقال، وأرى أنه من أهم ما كتبت فى تاريخي كله لأنه تضمن قواعد عامة مهمة في إدارة الصراعات السياسية والاستراتيجية فى أى زمان أو مكان.
قوة الفكر مع الاقتصاد فى استهلاك الموارد بجانب شدة الحذر من الوقوع بأى خطأ مع ارتفاع الروح المعنوية و قوة الدافع للحصول على الفوز هذه الخلطة مجتمعة في بوتقة من الجدية تعوضك عن نقص الموارد وتؤدى بك للفوز فى أى منافسة.
و ذلك لأن الاستهتار بطبيعة الصراع وبمدى جديته والاستخفاف بقدرات الخصم هى خلطة مضمونة لتتكبد هزيمة ثقيلة رغم انك كنت الاقوى فى البداية، وكما قال الامام الشافعي رحمه الله:
بقدر الكد تكسب المعالي
...ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن طلب العلى بغير كد
....أضاع العمر فى طلب المحال
واياك والغفلة اذا كنت تخوض صراعا فهى أخطر من الاستهتار بالخصم وعدم الجدية فى مواجهته لأن المنافسات الرياضية والعقلية اذا غفلت فيها طرفة عين خسرت المباراة وأحيانا قد يمكنك اعادة المباراة او تعويضها في المباريات التالية ولكن فى الصراع السياسي أو العسكرى لو غفلت طرفة عين ستخسر خسارة يستحيل تعويضها أو على الاقل يصعب جدا تعويضها.. فمن سمته الغفلة فليسعه بيته وليتخذ سيفه من الخشب وليبتعد عن الصراع.
أكمل قراءة المقال على موقعنا الشخصي على الرابط التالي:

حقيقة التعديلات الدستورية فى مصر .. و العقدة والحل فى كل الدول العربية



بمناسبة موضوع التعديلات الدستورية وهو شاغل الناس الآن بمصر فيجب التذكير بأن التعريف الصحيح للقانون أنه:

هو تجسيد حقيقي لنسب توزيع القوة بين فئات المجتمع صاحب القانون.

فمثلا إذا كان تجار المخدرات هم الأقوى فسيبيح القانون تجارة المخدرات بشكل ما ، ولو القوادين لهم نسبة كبيرة من القوة الموجودة بالمجتمع لأباح القانون الدعارة بشكل ما، وهكذا فى كل مجال من المجالات.
(و لاحظوا أن الدستور هو احد أنواع القانون بل أقواها)
ومن لا يدرك هذا التعريف للقانون فانه لن يدرك أبدا حقيقة الأحداث التي تجرى فى الواقع ولن يفهم أيا من العمليات السياسية التي تجرى لا محليا ولا إقليميا ولا عالميا.. فهذا التعريف هو مفتاح فهم أي أمر سياسي أو حتى اجتماعي أو اقتصادي لأن للأخيرين بعدا سياسيا بلا شك.
والقوة لها أوجه عديدة منها المال ومنها الأمن ومنها الإعلام ومنها الفكر الخلاق المبدع (ويدخل فيها العلوم المختلفة خاصة السياسة والإدارة والاقتصاد و الإستراتيجية) ومنها الروح المعنوية ومنها القبول المجتمعي (أي عند المجتمع المحلى أو الإقليمي أو الدولي) ومنها العلاقات القوية مع قوى أخرى قوية أو قادرة أو لها إمكانات أو قدرات ما ، ومنها عدد الأنصار ..الخ، وهكذا.. وأوجه القوة هذه هى جوهر أى سياسة سليمة.
ومن هنا فالحصيف لا يتوجه بالعلاج لأعراض المرض  وإنما يصوب كل جهده وتركيزه ضد الفيروس الأصلي المسبب للمرض فإن كنت لا يمكنك إقرار القانون الذي تريده فهذا معناه ضعف قوتك فاحصل على القوة و حينها ستمكنك هذه القوة من إلغاء أي قانون أو إقرار أى قانون .
لقد أفسد البعض عقول أغلبية المسلمين بأن السياسة هي المظاهرات والاعتصامات والهتافات الجوفاء وعمل مسلح هنا أو هناك (لا إستراتيجية ولا سياسة سليمة تحكمه) واعتبروا ذلك قوة ولكن الحقيقة أنها ليست قوة ذات بال (خاصة فى عالمنا الإسلامي) وبالتالي فهى ليست سياسة (ونرجح أنها ليست جهادا لغلبة مفاسدها على كل مصلحة).. فالسياسة هي هي القدرة الحقيقية على صنع الحدث والتحكم فيه واقتناص الفرص من أحداث صنعها آخرون لتحقق بذلك الاقتناص أهدافك أنت لا أهداف صانع الحدث.. ولا يحقق صنع الأحداث وانتهاز فرصها هكذا سوى أوجه القوة التي ذكرناها آنفا.
فليحرص كل امرئ على ما ينفع.
وان كنت....
لمتابعة قراءة بقية المقال كاملا فانتقل الى صفحته على الموقع وهي:


عندما تتأخر كتاباتي .. رسالة إلى قرائي الأعزاء



من المؤكد أن القراء الذين اعتادوا متابعة ما أكتب قد لاحظوا غياب كتاباتي لوقت يطول أحيانا ليزيد على شهر رغم تتابع الأحداث الداعية للكتابة فى أقطارنا العربية المتعددة مثل أحداث مصر والسودان والجزائر وتركيا والجرح النازف في ليبيا و سوريا واليمن وفلسطين، وسبب ذلك أنني تعتريني من حين لآخر رغبة قوية فى العزوف عن الكتابة حتى حين، وهذا الحين قد يقصر أحيانا ليقتصر على أسبوع أو أسبوعين وقد يطول ليتعدى الشهر ونصف الشهر.
يحدث هذا معي رغم تلاطم أمواج الأفكار فى رأسي بكل وقت وحين بأغلب ساعات اليوم.
ويبدو لي أن من المفيد أن أرشد قرائي الأعزاء لوسيلة يتابعون عبرها طرفا مما يعتمل برأسي من تفكير، لأنني عندما أتوقف عن الكتابة فإنني أستمر في الكتابة عبر تويتر و تليجرام حيث أنشر عبرهما فقرات قصيرة تحمل كل منها فكرة مركزة في كلمات قليلة.
يمكن الإطلاع على حسابي على تويتر عبر الصفحة الرئيسية لموقعي الشخصي هنا ، حيث سيجد القارئ على يمين منتصف الصفحة حساب تويتر فيمكنه فتحه ومطالعة منشوراتي عليه كما يمكنه أيضا قراءة منشوراته من نفس المستطيل على الصفحة الرئيسية لموقعي دون الدخول لتويتر، وعلى كل حال فحسابى على تويتر موجود على اللينك التالي:
وإنما شعرت بأهمية الإشارة لهذا الأمر لأن بعض القراء قد لا يسترعيهم النظر لتحديثات منشوراتي على تويتر كلما دخلوا للموقع ولم يجدوا مقالات جديدة.
وأيضا يمكن للقراء الذين يستخدمون تطبيق تليجرام أن يتابعوا قناتي على تليجرام وهى على الرابط التالي:
طبعا هناك صفحتى العامة باسمي على الفيسبوك وهي تنشر ما أنشره هنا أو على تويتر أو على تليجرام ويمكن العثور عليها هنا أيضا بموقعي الشخصي على يمين الصفحة الرئيسية، ورابطها على الفيسبوك نفسه هو:
والخلاصة أنه يمكن متابعة صفحتي على تويتر و قناتي على تليجرام وصفحتي على الفيس بوك لمن شاء متابعة كتاباتي بشكل عام حتى وقت عزوفي عن الكتابة المطولة حيث تستمر عليها كتاباتي المختصرة.

ما هي السياسة وما هي أساطير العمل السياسي وخرافات الهزيمة و النصر ؟؟



ما هي السياسة وما هي أساطير العمل السياسي وخرافات الهزيمة و النصر؟؟ لفهم إجابة هذا السؤال يجب أن نعرف معنى السياسة أولا.
ولقد اختلف العلماء فى تعريف السياسة على أقوال عديدة مشهورة.
ولكن السياسة فى التجريد النهائي هى أن تصنع الأحداث أو تستغل الفرص التي تسنح فى الأحداث (التى لم تصنعها) بما يحقق ما تريده وصولا  لتحقيق أهدافك.
وأرى أن هذا التعريف الذي أوردناه هنا الآن هو أدق تعريف لأن من أدركه بفهم عميق فإنه يتمكن من ممارسة السياسة بالأساليب الصحيحة على المسارات التكتيكية والاستراتيجية.

فضابط السياسة السليمة والخاطئة هو مدى ما تحققه لك من القدرة على صنع أغلب الأحداث (أى الأخذ بزمام المبادرة) وانتهاز فرص الأحداث التي لم تصنعها كي تحقق أهدافك إن على المستوى التكتيكي أو الاستراتيجي، وبالتالى فما يحقق ذلك هو صواب وما لا يحقق أيا من ذلك فهو خطأ وكل ذلك يجب أن يكون فى إطار الالتزام الكامل بالمبادىء والقيم الأخلاقية الإسلامية وضوابط الشرع الحنيف.
إذن ما ضابط القرب او البعد من تحقيق أهدافك؟؟
الضابط هو أن يتحقق الهدف كاملا بحيث لا يسع أى أحد أن ينكر تحققه بما فى ذلك أعداؤك وخصومك فيعترف الجميع بتحققه ولا يجادل أحد فى تحققه، أو أن تقترب من تحقيق هدفك اقترابا مهما ولا يشهد اقترابك هذا تراجعات ضخمة أو تراجعات تعجز عن تجاوزها بسرعة ويشهد بهذا "الإقتراب" أنصارك ولا ينكره أو يجادل بشأن هذا الاقتراب من تحقيق الهدف المنصفون من خصومك واعدائك وذوي العقل منهم، أما التراجعات المؤثرة المقبولة مثل هزيمة أحد حيث عاد المسلمون فى اليوم التالى بمطاردة جيش قريش بنفس جيش المسلمين الذي شهد الهزيمة دون دعمه بأى قوات جديدة وهذه المطاردة هى المعروفة في السيرة النبوية باسم غزوة حمراء الأسد فليراجعها من شاء بتفاصيلها، وكذا تراجع مثل هزيمة حنين حيث ما لبث أن فاء المسلمون وتخطوا الهزيمة وأنهوا المعركة بانتصار كامل (و لنراجع تفاصيلها أيضا في كتب السيرة والحديث).
أما التراجعات والهزائم الكبرى التي تشهدها حركات سياسية إسلامية وغير إسلامية بل وتشهدها معظم دول المسلمين فهى ليست مقبولة ولا يعتبر أصحابها قد اقتربوا من تحقيق أهدافهم لأنهم خسروا خسائر ضخمة وعجزوا عن تعويضها بسرعة....
لقراءة تكملة المقال يمكنك الدخول إلى موقع الكاتب الشخصي على الرابط التالي:

اقوم الآن بنقل هذه المدونة الى موقعي الجديد " الأمة اليوم " http://moneep.alummah.today/


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقوم الآن بنقل هذه المدونة الى موقعي الجديد " الأمة اليوم " على الرابط التالي

http://moneep.alummah.today/


نقلت حتى الآن أغلب المحتوى الموجود هنا و مستمر في النقل حتى أنقل جميع المحتوى ان شاء الله تعالى .. و كل جديد سأكتبه سأنشره هناك و ليس هنا..



دعواتكم لنا بالتوفيق و القبول و حسن الخاتمة.
عبد المنعم منيب

خريطة الصراع السياسي في المنطقة العربية الآن (1 من 2)


مالذي يجري في المنطقة العربية؟ حروب في العراق و سوريا و حروب في اليمن و حرب و معارك في ليبيا .. صراع ساخن و دامي في مصر و مظاهرات عارمة للأكراد في تركيا و حرب في الصومال .. هجمات هنا و هناك في تونس و مالي و نيجيريا و باكستان... فما الذي يحدث في المنطقة العربية الاسلامية؟؟
الذي يحدث باختصار احتدام للصراع بين عدة مشاريع للسيطرة بالمنطقة هي:

-المشروع التركي بقيادة أردوغان.

-المشروع الايراني.

-المشروع الأمريكي.

-أتباع المشروع الأمريكي و هم مصر و الأردن و دول الخليج العربي.

-مشروع شبكة القاعدة و التي تغيرت أسماء منظماتها الى جبهة النصرة في سوريا و أنصار الشريعة باليمن و ليبيا و تونس.

-مشروع داعش بقيادة أبي بكر البغدادي.

-مشروع الاخوان المسلمون في مصر و تونس و اليمن و سوريا.

-مشاريع جهادية إسلامية محلية في سوريا و ليبيا.

و هذه المشاريع بعضها يتحالف مع بعضها الآخر بشكل تكتيكي (مرحلي مؤقت) و بعضها يتحالف مع بعضها الآخر استراتيجيا (تحالف أساسي و دائم) و بعضها يتصارع مما ينتج عنه هذه الحروب و الصراعات و المظاهرات...
و لكن ما سبب وصول هذه الصراعات لهذه الدرجة العالية من السخونة الآن؟
اجابة هذا السؤال لن تتكشف الا بتفحص معالم كل عنصر من العناصر الثمانية المذكورة و سوف نتناول هذه العناصر في مقالين ان شاء الله تعالى و هذا هو الأول  منهما و لن نتعرض للمشروع الاسرائيلي في المقالين لأنه في خلفية المشروع الأمريكي كما يجدر أن يفرد بالدراسة و الكتابة فيما بعد ان شاء الله:  

المشروع التركي بقيادة أردوغان:

و يهدف لتقوية تركيا سياسيا و اقتصاديا تحت قيادته و إفشال خطط إيران و حلفائها بالمنطقة كما يهدف إلى إفشال مخططات أمريكا و إسرائيل و حلفائهما بالمنطقة.. لكنه يفعل ذلك بطرق ملتوية و يحاول إلا يكون هذا معلنا أو على الأقل لا يتمكن خصومه من إثبات أنه يفعل هذا بأدلة مادية من تصريحاته أو اعترافات حلفائه.. فهو يسلك طرقا ملتوية فيما إذا تعلق الأمر بشأن أهداف تحركاته .. بمعنى انه قد لا يمكنه (كسائر القادة السياسيين) في بعض الحالات إخفاء تحركاته لكنه يمكنه إخفاء أو إنكار أهداف هذه التحركات .. و على سبيل المثال لا الحصر فهو يترك داعش للتحرك في العراق و سوريا و خاصة في سوريا و يمتنع عن تقديم تسهيلات قوية لضربها (ربما يسمح بتسهيلات يوقن أنها لن تكفي للقضاء عليها ليخفي بذلك أهدافه) و في نفس الوقت يقول لأمريكا و أوروبا لا يمكنني ضرب داعش معكم إلا إذا عملنا حل شامل لسوريا يشمل خطة لإسقاط الأسد و لتأمين نصف سوريا الشمالي عبر حظر طيران بشار و يهدف من ذلك الى وضع أميركا و حلفائها (و إيران متوافقة معها خاصة ضد داعش و اي مسلمين سنة) أمام خيارين أحلاهما مر لها فإما أن توافق و في ذلك مساعدة لها ضد داعش على الأقل في شمال سوريا و العراق لكنها في هذه الحالة ستفقد النفوذ الإيراني في هذه المناطق ذاتها لصالح النفوذ التركي و الذي من المؤكد أنها باتت لا تأمنه بشكل كافي كما أن إيران و حلفائها هم أهم لأمريكا بالمنطقة من تركيا طبعا كما سيأتي في نقاط تالية.
أما الخيار الآخر الذي وضع فيه أردوغان أميركا و معسكرها فهو أن ترفض طلبه فيتركها وحدها في مواجهة داعش بتأثيرها طبعا السلبي على المشروع الإيراني بل و الأمريكي بالمنطقة فداعش على الأقل ستستمر في استنزاف المشروعين في المنطقة رغم خسائرها و خسائر السنة بسببها.. و يزيد استنزاف اميركا و إيران بأن يغض أردوغان الطرف على مرور الإمدادات اللوجيستية الى داعش.
أردوغان يوثق علاقاته بالقوى التي تناهض المشروعين الأمريكي و الإيراني بالمنطقة و يساندها لكنه يلعب في الملعب السليم و المأمون فقط (بحسب ما استخلصته من المعلومات المعلنة) يعني يصعب أن يجازف بما يثبت علاقة له أو مساندة لقوى مصنفة أنها إرهابية بشكل قاطع لدى أميركا و أوروبا (باستثناء مساندته القوية العلنية و الخفية لحماس) و لكنه قوي و أداءه السياسي قوي فربما يغض الطرف عن دعم لهذا أو ذاك بشكل يصعب على خصومه إثباته عليه.

المشروع الإيراني:

مشروع ماكر جدا و يعمل بدهاء كبير جدا في العالم الإسلامي كله بل في العالم كله و تمكن في الفترة الأخيرة من قطف كثير من ثمار ما زرعه منذ نحو أربعين عاما من العمل في المنطقة العربية من تمكين لحزب الله (أكبر و أقوى تابع عربي له بعدما ضعف بشار الكلب) في لبنان و تمكين للحوثيين في اليمن و قبلها كان تمكين الشيعة في العراق و كادت تأخذ البحرين لولا تدخل القوات السعودية و الإماراتية كما نجحت إيران مع تابعها بشار الكلب في سوريا من تحجيم الثورة السورية بدرجة ما أو على الأقل عرقلة نجاحها الذي كان وشيكا في فترة ما، و إذا كان أردوغان يعمل على خداع أمريكا و أوروبا ليفلت بمشروعه -بالتحول إلى دولة عظمى- إلى بر الأمان دون الاصطدام بأمريكا عبر إيهامها بأنه صديقها و انه معتدل و يحارب التطرف و الإرهاب الإسلامي فإن إيران تفعل نفس الشئ لكن عبر تصوير كل الحركات الإسلامية السنية بأنها إرهابية بل و تصوير أردوغان نفسه بأنه إرهابي و بأن إيران نفسها هي دولة معتدلة و متعاونة مع أميركا و أوروبا ضد الإرهاب الإسلامي هذا كله .. و فرصة الثقة بين أميركا و إيران في هذا المجال أكبر من فرصة أردوغان (و إن كانت أوروبا و أمريكا مضطرين للتعامل مع أردوغان لأنه قوي و لديه أوراق سياسية و اقتصادية و أمنية كثيرة) تأتي فرص إيران الأوفر لأسباب عديدة و منها على سبيل المثال التالي:
1-إيران عاونت أميركا كثيرا جدا في ضرب الإسلاميين في أفغانستان و باكستان بينما أردوغان رفض التعاون هناك.
2-نفس الشئ فعلته إيران في العراق بينما رفض أردوغان معاونة أميركا هناك بل و بعد ذلك ظل يساند التركمان و السنة العرب ضد شيعة العراق بدرجة ما كما وثق علاقاته الاقتصادية و السياسية و الأمنية مع أكراد العراق ضد شيعة العراق و ضد إرادة إيران.
3-إيران تعاود ضرب السنة الآن في اليمن عبر الحوثيين و تجعلهم يعلنون أنهم بذلك يحاربون الإرهاب و تساندهم أميركا بطائراتها و عملائها اليمنيين و بإجبار السعودية على عدم التدخل ضد الحوثيين في اليمن.
و أهم شئ في العلاقة بين إيران و أمريكا من وجهة نظري هو ان أميركا تنخدع لإيران في كل هذه الأمور و غيرها لهدف أكبر من ذلك كله و هو هدف استراتيجي يتمثل في أن أميركا تريد لإيران أن تقوى بدرجة معينة و تتمدد في المنطقة لما هو "آتي" و هو أن أميركا تعلم جيدا أن خلافة أو دولة إسلامية سنية واعية و ناضجة و مدركة لطبيعة العصر الذي نعيشه سوف تنشأ خلال السنوات القادمة و بالتالي فهي تعد إيران من طرف خفي للتصدي لهذه الدولة عسكريا و سياسيا لتجهضها أو على الأقل تستنزفها بالضبط كما جرى في التاريخ العثماني عندما أمدت ممالك أوروبا المملكة الصفوية بالمال ممولة لحروبها ضد العثمانيين مما أوقف الزحف و الفتوحات العثمانية في أوروبا بعد أن كانت القوات العثمانية قد حاصرت فيينا و قضمت نصف أوروبا الشرقي.. و نجحت بذلك أوروبا -وقتها- في إيقاف الزحف العثماني في اتجاه أوروبا لأن العثمانيين اضطروا لنقل مجهودهم الحربي كله الى الشرق للتصدي للهجمات الصفوية في المشرق العربي.
و تريد إيران توطيد نفوذ ذيولها في العراق و لبنان و اليمن و القضاء على معارضيهم هناك كما تسعى إلى تصعيد نشاط شيعة البحرين وصولا للاستحواذ على الحكم هناك إذا سنحت الفرصة كما تريد أن تهزم الثورة السورية لتوطد حكم العلويين و تلجأ إيران لحيل عديدة في سوريا من أجل تحقيق هذا فبجانب مجهودها العسكري فإنها قد تلجأ لحل سياسي ما بالتوافق مع المحور الخليجي و الولايات المتحدة و إن كانت معالم هذا الحل لم تتضح بعد (سنذكر سبب تأخر الحل السياسي بعد قليل) إلا أنها قد تلجأ إلى استبعاد بشار من الحكم لصالح شخصية علوية أخرى قد ترى أنها أكفأ و في نفس الوقت تكون شخصية ذات قبول لدى الأطراف الأخرى التي ستشارك في إقرار هذا الحل و هي أميركا و الخليج و الجيش الحر و روسيا و الصين، كما قد تدفع تطورات و أحداث ما في المستقبل إيران إلى الاضطرار للقبول بتقسيم سوريا إلى إقليمين أو دولتين هما:
-دولة في جنوب سوريا: تحت حكم علوي موالي لإيران كما هو حال بشار و تسيطر هذه الدولة على الحدود السورية اللبنانية لتضمن التواصل مع حزب الله في لبنان، كما تسيطر على الحدود السورية الإسرائيلية لتستمر في ضمان أمن إسرائيل.      
-دولة سورية في الشمال السوري: و ستكون موالية للمعسكر الأمريكي و أذياله العرب و ربما تكون مرضية بدرجة ما لتركيا (على الأقل بتحجيم دور أكراد سوريا لأنهم معادون لتركيا بعكس أكراد العراق المتحالفين مع أردوغان).
و على كل حال فهذين الحلين (الأول-تغيير بشار و مشاركة قوة معارضة ما في حكم سوريا واحدة مع إنهاء الثورة و الثاني- تقسيم سوريا لدولتين) لم تنضج الظروف للسماح بأي منهما حتى الآن، لأن إيران لم توافق على أي منهما و أمريكا لم توافق على تقسيم سوريا بعد، كما أنه لا توجد قوة معارضة سورية كبرى تسيطر على معظم أراضي المعارضة لتتمكن من تمثيل طرف الثورة السورية في تنفيذ الحل بعد اتفاق اللاعبين الكبار (أميركا – إيران - تركيا).
أتوقع ألا تجد إيران أي حل غير هذين الحلين أو حل متفرع عنهما عبر تنفيذها فكرة التقسيم وحدها من طرف واحد لكن قد يسبقه تغيير بشار من طرف واحد أيضا في محاولة لاحتواء الموقف ثم تنتقل لمحاولة السيطرة على إقليم جنوبي و تفريغه من أي معارضة ثم تحصينه من هجمات المعارضة المسلحة و غلقه على مؤيدي الحكم الجديد.
و أتوقع أن يفشل كل هذا في حالة ما إذا نجحت قوى الثورة السورية المعارضة لهذه الحلول في تعزيز سيطرتها على الأرض و عززت من قدراتها الشاملة و خاصة الاقتصادية.
ستواصل إيران جهودها عبر شيعة المنطقة الشرقية في السعودية لانتهاز أي فرصة ضعف سعودي للانفصال بالمنطقة (الغنية بالنفط) و تكوين دولة شيعية تحتل كل ساحل الخليج العربي مانعة التواصل السني أو السعودي مع الخليج و حينها سيسهل عليها ابتلاع بقية الدويلات الخليجية و لكنهم في انتظار الفرصة الإقليمية و الدولية لذلك كله و إلى أن يحدث ذلك فهم يواصلون تجنيد و تعبئة شيعة السعودية و تأهيلهم ليكونوا جاهزين عندما تسنح هذه الفرصة و في الطريق الى ذلك كله فإن إيران تستخدم هؤلاء الشيعة للضغط على السعودية أو استنزافها من حين لآخر.
في نفس الوقت تتواصل الجهود الإيرانية عبر شيعة الكويت من أجل زيادة عددهم و تقوية نفوذهم الاقتصادي و بالتالي السياسي بالتدرج و عبر الحيل انتظارا لفرصة تواتيهم لتحقيق أحد شيئين إما الاستيلاء على الكويت و إما التحكم فيها كما يتحكم حزب الله في دولة لبنان.
و بالتواكب مع هذا كله فإن إيران تستخدم و توظف كافة الشيعة الموالين لها من كافة الدول لدعم و مساندة كافة أنشطتها لتنفيذ مشروعها حول العالم (على سبيل المثال: أحيانا تستخدم إيران شيعة السعودية و الكويت للتحرك في مصر لدعم شيعة مصر بالمال أو بأعمال لوجستية مختلفة نظرا لأن تحرك السعودي او الكويتي يكون آمنا في مصر بعيدا عن أعين الرقباء بعكس ما إذا لو كان المتحرك إيراني مثلا).

المشروع الأمريكي في المشرق العربي:

ما يهم أمريكا في المنطقة التالي:
-ضمان أمن و قوة إسرائيل لأنها قاعدة عسكرية لها في المنطقة لتحقيق كل ما تريده كما أن القوى الصهيونية الأمريكية آخذة بتلابيب السياسة و الإدارة الأمريكية و توجهها حيث تشاء باستمرار.
-ضمان عدم قيام دولة إسلامية سنية حقيقية واعية بحقائق و متغيرات العصر و واعية بالكيفية المناسبة التعامل مع هذه الحقائق و المتغيرات هذا فضلا عن عودة الخلافة الإسلامية إذ أن الغرب صار من ثوابته بعد إسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية العمل على منع عودة الخلافة أو عودة أي دولة تحكم وفق الإسلام و يضاف لذلك ثابتين آخرين أقدم (من قبل إسقاط الخلافة) و هما:
  •    منع وحدة مصر و الشام (أو أي وحدة كبرى بالمنطقة) لأن وحدة مصر و الشام في عصري الأيوبيين و المماليك هي التي أنهت الوجود الصليبي بالمنطقة و أفشلت محاولات عودته.
  • عدم قيام أي دولة قوية و متقدمة بالمنطقة بشكل عام و في مصر بشكل خاص، لأن محمد على لما قام بمشروعه حقق نجاحا مرحليا بما شكل تهديدا استراتيجيا للهيمنة الأوروبية على العالم وقتها و بالتالي سارعوا بالقضاء على مشروعه ثم احتلال مصر في أقرب فرصة سنحت لهم بعدها.

-ضمان السيطرة على حكام المنطقة و نخبها الفكرية لضمان تحقيق الأهداف آنفة الذكر و أيضا بقية الأهداف التالية.
-ضمان السيطرة على نفط المنطقة (الخليج و شمال أفريقيا) لأن أميركا تستخدمه في صراعاتها الدولية عبر التحكم في أسعاره فعندما تخفض أسعار النفط دوليا فإنها تضغط على اقتصاد روسيا الاتحادية و إيران و عندما ترفعه فإنها تضغط على اقتصاديات أوروبا و الصين، و نفط المنطقة هو المصدر الرئيس للطاقة لكل من أوروبا واليابان و الصين و بالتالي فالسيطرة الأمريكية عليه تضمن امتلاك ورقة ضغط و سيطرة على كل من أوروبا و اليابان و الصين، و أوروبا و اليابان أكثر لأن الصين تأخذ نفطا من إيران و أفريقيا بجانب الخليج، و بالسيطرة الأمريكية على المنطقة و نفطها يمكنها أن توجع أي من هذه القوى المذكورة حال نشب صرع بارد أو ساخن معها.
-و في الصراع داخل سوريا فإن أميركا تريد استمرار الصراع دون حسم و دون انتصار أي من أطراف الصراع كي يظل بؤرة استنزاف لإيران عسكريا و اقتصاديا لأن أميركا و إن كانت تريد للمحور الإيراني أن يقوى تمهيدا لمجابهة الدولة الإسلامية السنية القادمة و لكي تظل إيران فزاعة لحكام الخليج فيظلوا مرتمين في الأحضان الأمريكية إلا أنها تريد لقدرة إيران ألا تتجاوز حدا معينا فتظل قوة إقليمية عظمى و لا تخرج عن الطوق و تصبح دولة عظمى عالميا تناطح أميركا نفسها (مثل الصين أو روسيا)، بالإضافة إلى أن استنزاف إيران في سوريا سيلين من موقف إيران تجاه أميركا فتقبل الاتفاق معها في الملفات المختلفة على النحو الذي تريده أميركا و ربيبتها المدللة إسرائيل و من هذه الملفات الملف السوري و العراقي و اللبناني.
-و في العراق فواضح أن خشية أميركا من عودة البعث أو سيطرة كبرى للإسلاميين السنة جعلتها تسلم العراق إلى إيران بشكل كامل باستثناء المنطقة الكردية، و باستثناء المطالبات على استحياء بإشراك قبائل السنة في الحكم بدرجة ما. 

الأهداف الروسية و الصينية في المنطقة:

بوتين هو ابن للمدرسة الإستراتيجية و الأمنية الروسية و هو يريد إعادة المجد السوفيتي في السياسة الدولية عبر روسيا الاتحادية و بالتالي فهو يحتاج للتسهيلات العسكرية في المنطقة عبر مواني بحرية و قواعد جوية و واضح أنه يسير على خطى الاتحاد السوفيتي السابق بالحفاظ على مثل هذه التسهيلات في سوريا و ربما بدرجة أقل في الجزائر أو مصر أو السودان كما انه سيحافظ على تحالف قوي مع إيران لأنها زبون مهم له اقتصاديا و لاعب أساسي بالمنطقة يمكنه من خلالها التواجد بالمنطقة، أما الصين فبرغم أنها تبتعد عن الصدام مع أمريكا لحد كبير بسبب علاقتهما الاقتصادية القوية جدا إلا أن الصين على المستوى الاستراتيجي و الأمني هي غريم لأمريكا و أمريكا تتحسب منها في هذا المجال و تسير الصين على خطى روسيا في هذا المجال فهي بدأت تحاول مد تواجدها العسكري إلى البحر الأبيض عبر إجراءها مناورات بحرية مشتركة مع روسيا في هذا البحر كما أنها متواجدة بقوة في السودان و من هنا فهي تتطلع إلى المنطقة عسكريا و استراتيجيا لكنها لم تبلغ بعد مستوى أن يكون لها حلفائها الذين تنفرد بشراكتهم و من هنا فهي تسير بجانب خطى روسيا و إيران في المنطقة.
و يتضح من كل هذا أن روسيا و الصين ليس لهم ثوابت بشأن إستراتيجيتهم بالمنطقة اللهم إلا المصلحة و إيران و بشار أقنعاهم حتى الآن أن مصلحتهما مع إيران و نظام بشار. 

عبد المنعم منيب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقوم الآن بنقل هذه المدونة الى موقعي الجديد " الأمة اليوم " على الرابط التالي

http://moneep.alummah.today/


نقلت حتى الآن أغلب المحتوى الموجود هنا و مستمر في النقل حتى أنقل جميع المحتوى ان شاء الله تعالى .. و كل جديد سأكتبه سأنشره هناك و ليس هنا..


كيف نقرأ التاريخ و نستفيد منه في واقعنا المعاصر ؟


قراءتك للتاريخ و المذكرات الشخصية و السير الذاتية لا تفيدك كثيرا (طبعا ستفيدك قليلا) و أنت في مرحلة تكوين عقلك و اكسابه القدرة على التفكر و التأمل العميق. 
و من أكثر الأشياء التي تكسبك القدرة على التأمل و التفكر العميق في التاريخ و السياسة و العلوم الاجتماعية هو التفكر في ما تقرأه و مناقشته و الجدل معه و بحث كيفية تطبيقه لحل مشكلات الواقع الذي تعيشه ثم كثرة مجالسة و الاستماع الى و مناقشة من هم أكثر منك علما و أعلى منك في القدرة على التفكر العميق و التأمل و النقد .. و قبل هذا كله و معه كثرة القراة للمراجع المفيدة في مجالك.

*****

أنا وصلت الى أول درجة في التفكر العميق في التاريخ و السياسة و أنا في أولى تاريخ بآداب القاهرة ثم بلغت مستوى جيد فيه نهايات أول سنة بعد تخرجي و كان هذا بفضل الله ثم غزارة في القراءة برغبة تفوق كل رغباتي و وقت يفوق كل الأوقات التي كنت أقضيها في أي شئ سوى القراءة و لكن لم أصل للنضج المناسب الا بعد هذا بسبع سنوات بفضل الله ثم التفكر الطويل فيما قرأته طوال السنوات السابقة هذا التفكر جرى في اعتقال انفرادي (أو شبه انفرادي) منع عني فيه الورق و الأقلام و الكتب حتى المصحف لنحو عشر سنوات متواصلة .. فأجبرت على التفكر و نفعني الله بهذا التفكر بأكثر من انتفاعي بقراءة آلاف الأبحاث و الكتب.

*****

في البداية عندما تقرأ كثيرا في التاريخ و السير الذاتية تخرج بتعميمات كبرى و مهمة من مثل:

 أي قائد من القادة العمالقة الذين بنوا امبراطوريات لم يتمكن من هذا عبر محاربة كل أعدائه و منافسيه طوال الوقت بل تجد أكثر من 50% من سلوكه مصروف الى احتواءهم بالتحالفات و المعاهدات حتى يأتي دورهم في سلم أولوياته في القضاء عليهم.
و مثل: أي عدو لك تقدر على القضاء عليه ثم تتركه بسبب ضعفه الشديد سيكون بؤرة قوة ضدك حيث سيكبر و يتطور بالتدريج و ينتهز فرصة ضعف فيك فيطور نفسه أكثر ثم ينقض عليك فيقضي عليك في النهاية و مثال ذلك الجيب الصليبي الصغير الذي تركه المسلمون على المرتفعات في أقصى الشمال الغربي (ربما جزء من البرتعال الآن) من الاندلس استهوانا بقيمته و تأثيره فقد فعل هذا الجيب هذا الى أن طرد المسلمين من الندلس كلها بعد مئات السنين.

و مثل: 

الحروب الكبرى التي يطلق عليها بلغة عصرنا الحروب العالمية أو ما يشبهها انما يحسمها خلطة مناسبة من ثلاثة أشياء رئيسة هي: 
1-المعنويات المرتفعة للشعب المحارب و المبنية على فكر أو منهج منطقي حقيقي لا زيف فيه من الناحية الواقعية.
2-الفكر السياسي و الاستراتيجي المتقدم الذي فيه ابداع و تجديد واستخدام هذا الفكر في مواجهة كل التحديات و حل كل المشكلات.
3-توفر حد أدنى من الموارد الاقتصادية و البشرية اللازمة... و مقياس هذا التوفر هو انه يكون لديك ما يكفي لمواجهة كل موقف يواجهك (مثال للتوضيح: عندما حشد الروم قوات كثيفة ضد جيوش المسلمين الأربعة في الشام قبل اليرموك فأولا تجمع المسلمون في جيش واحد و ثانيا نقل أبو بكر الصديق عدة آلاف من الجيش الاسلامي في العراق الى الشام بإمرة خالد بن الوليد ..و الشاهد أنهم و إن لم يتمكنوا من مجاراة نفس الحشد الرومي لكنهم واجهوه بزيادة "ما" في العدد و تجميع العدد كله معا و تعيين قائد جديد فضلا عن تحديد موقع "ما" للمواجهة بخطة "ما") و مقياس هذا أيضا بأن يكون لديك ما يجعل فعلك بهم كفعلهم بك حسب تعبير أبي بكر أو عمر (لا أذكر) لأحد القادة.


*****

كل ما سبق أمثلة عما تخرج به من تعميمات كلية مهمة في أول مرحلة تصل اليها بعد قراءة غزيرة جدا مصحوبة بتفكر و تأمل عميق لمئات المراجع الجيدة في التاريخ و السير الذاتية لعظماء التاريخ .. و لكن هناك شئ أعظم من هذا ستصل اليه في المراحل التالية بعدما تتجاوز هذه المرحلة بمزيد من الجهد في القراءة في التاريخ مصحوبا في الأول و الآخر بتوفيق الله تعالى لك.

*****

التعميمات الأهم التي تصل اليها في نهايات مرحلة الدراسة التاريخية العميقة و الواسعة هي المتعلقة بسنة الله في الكون بشكل عام و واسع و تصل هذه التعميمات بعقلك بأن تمتزج ببنيته كأنها جزء منه .. و مثلا :

ترى حركة سياسية أو دينية أو دولة أو كيان ما فتقول: مثل هؤلاء لن يفلحوا أبدا لما تراه من سلوكياتهم التي علمك التاريخ أن الله لم يعط نجاحا و لا فلاحا لصاحب مثل هذه السلوكيات من حركة او دولة، أو ترى حربا أو معركة فتقول على المتقدم فيها" سينهزم في النهاية و لن تقوم له قائمة بعدها، أو ترى زعيما ناجحا فتقول: هذا نهايته سوداء، أو ترى زعيما مهزوما فتقول: سينتصر و سيبني مجدا.. الخ ..
كثير من هذه الأمور يصبح واضحا لك وضوح الشمس في ظهيرة الصيف لكن من لم يكن مثلك يتعجب من قولك بل قد يعارضه و رغم هذا يتحقق قولك ربما بعد عشرة أو عشرين عاما و ربما يعد شهور قليلة. 

*****

و من التعميمات المهمة بشأن حركة التاريخ الكوني (و هي سنة الله التي لا تتبدل) أنه يجب الاخذ بكل الأسباب المستطاعة و الممكنة بمقايس العلم و الموضوعية في عصر الحدث لمواجهة التحديات و حل المشكلات و تحقيق التمكين (لأي كان بغض النظر عن عقيدته) و من أهم و أبرز التعميمات بشأن الأخذ بالاسباب هو متابعة الواقع و تحدياته و مشكلاته بكل تيقظ و مواجهتها أولا بأول بحيث تتم مواجهة كل مفردة منها بما يناسبها من عمل قادر على التغلب عليها في اسرع وقت قبل أن يستفحل خطرها و يصعب مواجهتها و لعل أبرز مثال على هذا عندما انتعشت و تصاعدت الحركة الانقلابية للعباسيين في اتجاه خلع الملك الأموي (الخلافة الأموية) و نقل الحكم للبيت العباسي فوقتها كان الأمويين مشغولين بخلافاتهم الداخلية و بملذات الملك عن متابعة هذا التصاعد لنشاط التنظيم العباسي في أقصى شرق الدولة و حينها قال الشاعر العربي ملخصا الموقف:

أرى تحت الرماد وميض جمر .......ويوشك أن يكون له ضرام
فإنّ النار بالعودين تُذكى .......وإنّ الحربَ مبدؤُهُا كلام
فإنْ لم يطفها عقلاءُ قومٍ .........يكونُ وقودَها جثثٌ وهامُ
فقلت من التعجب ليت شعري .......أأيقاظٌ أميّة أم نيام
فإن يقظت فذاك بقاء ملك .......وإن رقدت فأنى لا ألام
فإن يك اصبحوا وثووا نياما .......فقل قوموا فقد حان القيام
فغرّى عن رحالك ثم قولي .......على الإسلام والعرب السلام.


*****

القراءة الملحمية و الحماسية للتاريخ عندنا نحن الاسلاميون هي السائدة و هي تعمينا عن ما ذكرناه في السطور السابقة من حتمية الأخذ بالأسباب كما انها ترسخ عندنا مفهوم خاطئ للأسباب فنتخبط بسبب الحماس العالي و مثال ذلك:

في معركة ملاذكرد المشهورة بقيادة ألب أرسلان (على ما أذكر) تقرأ أغلبية المراجع لتفهم كيف انتصر 20 الف مسلم على 500الف بيزنطي فلا تجد سوى أن الب أرسلان لبس كفنه و خطب خطبة عصماء ألهب بها حماس جنوده و مساعديه من القادة فلبسوا هم الآخرون أكفانهم و شدوا على العدو فهزمهم و لا يوجد مانع من أن يبرز الكتاب و المؤرخون قديما و حديثا و الآن أن العالم الفلاني المصاحب للسلطان ألب أرسلان نصح بكذا و المسلمون دعوا في صلاة الجمعة للجيش المسلم بالنصر !!!!!
أه .. أه .. الاسلاميون في كل بقاع الأرض من يوم ما قرأوا هذا و هم يلبسون اكفانهم و يدعون الله ثم ينزلون للمواجهات (السلمية أو المسلحة) و مع هذا لا ينتصرون بل يقتلون قتل عاد و ارم !!! أتدرون لماذا ؟؟
لأن لبس الكفن و الدعاء (فقط) لا يجلب النصر و الا "ما كانش حد غلب" حسب المثل الشعبي المصري الشائع و الا لفعل النبي صلى الله عليه و آله و سلم هذا و هو لم يفعله بل كان يلبس درعين بل و حفر الخندق و نصب المنجنيق لأول مرة في تاريخ الجزيرة العربية كلها..الخ ..
و دعوني "أحبابي" أذكر لكم لماذا و كيف انتصر ألب أرسلان على هذا الجيش العملاق بجيش صغير .. ممكن تدوخ في المراجع لتجد قلة ضئيلة منها ذكرت سبب هذا النصر.. لقد استخدم السلطان ألب أرسلان ما بات يعرف في علم الاستراتيجية الحديثة بـ "استراتيجية الاقتراب غير المباشر" و هي نفس الاستراتيجية التي طبقها كثيرا النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الحرب و ربما في السياسة كما كان من أكبر روادها على مدار التاريخ الانساني كله خالد بن الوليد و المثنى بن حارثة في الفتوحات الاسلامية (و ارتكزت عليها أغلب الفتوحات الاسلامية زمن الراشدين) و خلاصتها الحيلة و الخداع فتتمكن قوة صغيرة من القضاء على قوة أكبر ، فكيف طبقها ألب أرسلان؟
لقد ارسل جزءا من قواته هاجمت الجيش الرومي ثم فرت منه لتستدرجه خلفها الى مكان حدده و جعل فيه كمين (غالبا كان واديا بين جبال على ما أذكر) ثم أطبق عليهم بقواته كلها من كل الجهات بعدما أصبحوا في مركز الكمين و بعدما قضى على أغلبهم طارد الفارين الى معسكرهم فحاصره و هم مثخنون و قضى علي من فيه أيضا ثم طارد الفارين الشاردين فقضى على أكثرهم.

 لو قرأنا التاريخ هكذا سنفهم و نتعلم الأسباب الحقيقية للنصر و القدرة أما اذا قرأناه بالطريقة الملحمية السائدة (من قديم الزمان و حتى وعاظ و مشايخ و رموز الاسلاميين اليوم) فإن هذا يخرج لنا أجيالا لا تعرف الأسباب الحقيقية للحصول على النصر ورغم هذا يتصدرون المشهد و اذا نصحهم ناصح أو لامهم لائم ردوا لا يوجد أي وسائل غير هذه .. اذ كل ما يجهلونه هو غير موجود و على الجميع الاذعان لجهلهم.

*****
هذه التعميمات التاريخية التي تكلمنا عنها في السطور السابقة عدة مرات يدخل كثير منها فيما يعرف بفلسفة التاريخ أي تفسيره و استخراج دروس و تعميمات عامة منه و هي أعلى مستوى في دراسة التاريخ ، لكن هناك مستوى قبلها مباشرة و هو مستوى التحليل و الفهم لكل حدث على حدة (كما في واقعة ملاذكرد على النحو الذي ذكرناه آنفا) أو تحليل فترة تاريخية محددة بحيث تكون صغيرة نسبيا و متماسكة لتمثل وحدة واحدة بينها العديد من المشتركات في عدد من المجالات مثل "عصر النبي صلى الله عليه و آله و سلم" و "الدولة الأموية" و "العصر العباسي الأول" و "دولة شارلمان" أو "عصر هرقل" أو "عصر قسطنطين".. الخ ، و التحليل هنا يتطلب قدرات علمية و فكرية متوسطة تؤهلك لقراءة التحليلات الكثيرة التي كتبت عن عصر ما، فتقرأ الكثير من المراجع الجيدة في هذا المجال، ثم بعدها ستجد نفسك اكتسبت هذه الملكة في التحليل بمستوى جيد، لأن دراسة التاريخ يمكن القول أنها تتضمن المستويات التي نعبر عنها بالأسئلة على النحو التالي:
أول مستوى- ماذا و متى حدث ؟
ثاني مستوي- كيف حدث؟
ثالث مستوى- لماذا حدث؟ و هو مستوى التحليل الذي نتكلم عنه في هذه الفقرة الأخيرة.
أعلى مستوى- متى يحدث هذا؟ و هو أعلى مستوى في دراسة التاريخ و الذي يطلق عليه فلسفة التاريخ و أطلقنا عليه نحن هنا التعميمات.

عبد المنعم منيب 

Facebook Twitter Digg Favorites More